الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
313
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 18 ] : في أن ضيق الصدر من عدم الرضا « قال الشبلي بين يدي الجنيد : لا حول ولا قوة إلا بالله . فقال له الجنيد : هذا ضيق الصدر ، وضيق الصدر إنما يكون من عدم الرضاء بالقضاء » « 1 » . [ مسألة - 19 ] : في عاقبة الرضا عن النفس يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري : « أصل كل مصيبة وغفلة وشهوة : الرضى عن النفس . وأصل كل طاعة ويقظة وعفة : عدم الرضا منك عنها . ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه » « 2 » . [ مسألة - 20 ] : في حد الرضا يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري : « حد الرضا : استواء المنع والعطاء » « 3 » . [ مسألة - 21 ] : في حقيقة الرضا وغايته يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره : « حقيقة الرضا : هو الوقوف [ مع الله ] بلا طلب زيادة ولا سؤال نقصان » « 4 » . ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي : « حقيقة الرضا : انقطاع جواد التمني عن مجازات سوابق الأمل . وغايته : حصول ما لا يسعه الآمال ولا تخطر على قلب بشر » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 326 . ( 2 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 103 101 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري النطق والصمت ص 40 ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 855 . ( 5 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار صدام للمخطوطات - رقم ( 11353 ) - ص 6 .